Best Blogger Template

Archive for أبريل 2009


طرائف داخل مقهى الأنترنيت

يحكي لي صديقي المرابط محمد بينما نحن عائدون من الإعدادية عن موقف طريف جدا عاشه مع ابن عمه فيصل و الاخر المسمى ياسين ، حيث ذهبوا ذات يوم سويا الى مقهى انترنيت ، إذا جلس ياسين أمام حساوب و فيصل امام حاسوب اخر المحاذي للاول ، أما محمد فهو يجلس تارة مع ياسين وتارة مع فيصل ، يراقب ما يفعله الاثنين ، و لكن بعد برهة وجد محمد ابن عمهخ فيصل و هو يحادث أحدا ما على ايميله ، فنظر الى حاسوب ياسين و وجد أن ياسين ايضا التقى بمن يكلمه ةويحادثه بعد أن انتظر طويلا أحدا ما يدخل على ايميله ، فكر محمد أن يبقى بجانب ياسين لكي يقرأ الحوار الذي بينهم ، و بعدها انتقل الى فيصل ، ووجد الحوار يشبه الأول كثيرا ، تعجب محمد ففكر أن يكونا يتكلمان مع بعضهما البعض من دون أن يكون اي أحد منهم على دراية بذلك ، و لكن حدث شيء مضحك جدا ، حيث أن ياسين و فيصل كانا يتبادلان السب والشتم فيما بينهما ، و كل واحد يظن أنه يسب أحدا ما من الناس الذي لا يعرفهم ، فنظر فيصل الى ياسين متسائلا ( ياسين ! بسرعة اخبرني كيف تكتب allah yan3al jad yammak ؟ بسرعة) و بينما أنا على مسمع منهم ، أجابه ياسين ( تكتب 3 كمعوضة لحرف العين ، ولكن لمن تريد إرسالها ؟) فقال فيصل ( لقد التقيت بشاب يريد أن يتلاعب معي بكلماته السخيفة فأبادله أنا أيضا بذلك ) فاستغرب ياسين و قال ( يا للغرابة ! أنا ايضا أعيش نفس الموقف ، هناك شاب ربما من الدار البيضاء كما يقول ، يسبني و يشتمني بكلماته الخاصة ) و ماهي إلا ثوان قليلة حتى ضغظ فيصل على الزر (entrée) من أجل إرسال تلك الجملة ، فإذا بها تظهر على علبة دردشة ياسين النمير ، وحينها أدرك ياسين أن فيصل هو من كان يتحدث معه على الايميل ، فانفجر محمد ضحكا ، و كم ضحكت لم حكى لي محمد تلك القصة .

Read More

ذكريات الزلزال ( مساء الخميس المرعب ) <ج1>

محمد بقالي : فبراير 2005 ، شهر الرعب بامتياز ، و قد مر كأننا نعيش في الجحيم ، أولى الهزات الأرضية بدأت في الساعة الخامسة والنصف مساءا ، بينما نحن جالسون نشرب الشاي ونشاهد الرسوم المتحركة ، نحن يعني أنا وسفيان ونبيل ، بينما أسرتي كانت ضيفة على عائلة لنا بمدينة زايو ، لقد عشت حينها الحدث الأكثر رعبا ، فقبل حدوث ذلك لم أكن أعرف ما المقصود بالزلزال، حين اهتزت الأرض بقوة كبيرة جدا حيث وصل مقياسها على سلم ريشتر الى 5.2 ، حينها لم أكن أرى أمامي إلا اللون الرمادي ، أرى كل شيء يهتز ، كل شيء ، توجهنا بسرعة نحو الباب للخروج ، و قد قمت بأشياء غريبة وأنا في حالة رعب ، فبينما كان أخي يزيل * الزكرون* كما نسميه نحن -الريفيون- اقوم بإعادته إلى مكانه ، لم أكتشف أني كنت افعل ذلك إلا بعدما خرجنا من المنزل ومرت بضع لحظات على الهزة ، حينها أخبرني بأني كنت أفعل ذلك ، وقد كنت أشكل خطرا كبيرا على سلامتنا ، أواصل الحديث عن الظروف التي صاحبت هاته الفاجعة، وقبل ذلك كنا ننتظر انطلاق بث حلقة من الرسوم المتحركة ، و عندما خرجنا تركنا التلفاز شغالا ، فبدأت الحلقة غير اننا رغم حبنا لحلقات هذه الرسوم المتحركة ، فلم نستطع العودة إلى المنزل ، بينما أجسامنا لا تزال ترتعد ، حينما خرجنا وجدنا * الدشار * وقد وقف على رأسه ، مليء بالرجال و النساء و الأولاد ، والصراخ في كل مكان ، الغريب أن حتى النساء اللاتي لم يتجاوزن حدود باب المنزل من غير مشورة أو مرافقة الزجها ، فقد خرجت و وبكل سرعة من دون أن تأبه لزوجها ، فحياتها أغلى من كل شيء ، و لهذا فإنه من غير المنطقي أن أسمي هذا غرابة ، على أي ... عندما خرجنا من المنزل مسرعين مبتعدين مهرولين إلى الخارج سمعت صوت جار ليس قريب ينادي أخي (انبسط على الأرض ، انبسط ،ألا تتذكر ما قاله لنا الأستاذ قبل ايام عن الزلزال وكيفية حماية النفس من التعرض لأي خطر ) هذا كل ما سمعته ، رغم مرور دقيقتين على الهزة ، لم أسمع أي صوت ولا كلام ، الكل لا زال يحاول فهم ما يحدث ، الكل مرتعب ، ولكن بعد ذلك بدأ الأطفال يتكلمون مع بعضهم البعض ويحكون عن ما كانوا يفعلون قبل ان تهتز ، والنساء يحاولن التخفي خيفة أن يراها زوجتها بعد أن تعود الأمور إلى نصابها ، فينسى الزلزال و الخوف ، ليقبل عليها بالسب لا لسبب سوى أنها خالفت أوامره ، حتى لو كانت تفعل ذلك حماية لنفسها ، بعد الهزة القوية ، بدأنا نستشعر هزات أرضية أخرى خفيفة . كل عشر دقائق تقريبا ، و هكذا جلعتنا ننصب خيمة بعيدة عن المنزل ببضع أمتار ، لننام فيها ، ربما مصطلح النوم غير صالح في تلك الفترة ، لأنه من غير المعقول أن ننام بمعنى الكلمة نظرا للخوف الشديد البذي كنا نحس به ، الخوف من هزة أرضية تفوق شدتها تلك التي سبقت . فكانت ليلة من نوع خاص .

Read More

استيقظ ... إنتهى رصيدكم من الراحة

محمد بقالي : لماذا لا نستيقظ الان ؟ لقد مرت أعوام كثيرة منذ أن عاشرنا الوسادة ، لما نعيش الوهم ؟ لما لا ندع هذا الكابوس المستمر ؟ لما لا نوقف عدوى الكسل في حدود جيلنا ؟ أ لا يكفينا ما نعيشه من تخلف ؟ أيها المواطن المغربي المجتمعي ، قم وكن رجلا ، لا تدع الكسل يكسر حياتك ، لقد نمت طويلا ، وحان وقت الاستيقاظ ، لقد تعبت المجتمعات المتقدمة من رؤيتنا متخلفين ، لما لا نعمل ونكد ؟ هل هذا صعب علينا نحن - المغاربة - نملك أرضا ككنز نادر ، أرض تشتاق لمن يقوم بشأنها ، لمن يستغلها في خدمة البلاد ، و بينما نحن ننتظر مجيئه ... مجيئ من تنتظر ؟ بالله عليك ... أخبرني فقط ماذا تنتظر أيها الشاب الجالس على الأريكة يشاهد التلفاز ، بينما لا يملك درهما واحدا في رصيده ، ينتظر قدوم أبيه للمنزل ، ليطلب منه أن يسلمه بعض الدراهم التي عمل الأب على جمعها منذ أن خرج من بابا البيت قبل اذان الفجر بدقائق ، هل تعلم ايها الشاب الكسول ، أن الجميع لا يحتمل النظر فيك بذلك الشكل حيث تبدوا كالكلب الذي يأكل ولا ينتج ... لا ... ليس مثل الكلب ! اسف !!! الكلاب لا تنتج ما تنتجه أنت ... أنت تنتج المشاكل بينما الكلاب تأكل لتقوم بواجبها ، إما أن يكون حراسة وغالبا ما تكون هذه هي مهمة الكلاب ،،، ولكن ما هي مهمتك أنت ؟! تصرخ في وجه أمك إن تأخرت عن إعداد الطعام ؟ تسب إخوانك الصغار إن هم لم يطيعوا طلبا لك ؟ طبعا ... هذا هو منتوجكم ،،، ولكن مع الاسف نحن لسنا في حاجة لهذا ، لأننا لا نستطيع تصدير منتوجاتكم ، أتركوها عندكم ، اتركوها حيث لا يراها الاخرون ، أحيط منزلك أيها الشاب الكسول تريد أن تتحرك من مكانها بسبب اتكائها المتواصل عليها و بشكل هستيري ، فما بالك بابيك الذي يعمل من أجل سد ثغرات جوعك في البطن ، حتى و إن لم يظهر لك من يقوم بشأنك أنه متساء منك ، فإنه يخزن سخطه عليك في قلبه إن كان هناك سبب يلزمه بعدم الاعتراف لك بذلك ، كأن يستحيي منك مثلا .
إذن أنظر لنفسك ، و استعذ بلله من الكسل الرجيم ، وابحث عن عمل لك ، إن كنت تكره الدراسة ، وستلاحظ التغير ، ستلاحظ كيف ستكون عزيزا و ذا شخصية ، لا أن تكون ذليلا ، حقيرا ، و شواربك أطول من شوراب أبيك .

Read More

ابتعد عن ليبيا ... و ارسم ما شئت

محمد بقالي : ذات يوم في حصة الرياضيات ، و كما هو معلوم فأنا دائما أجلس في الطاولة الوسطى من الصف الأول ، و يجلس ورائي تلميذ أحيانا لا يكون له غرض في الانتباه إلى السبورة ، و يعشق الرسم كثيرا ، فيبدا برسم كل ما خطر في باله ، يطلب مني مرات عديدة أن أقترح عليه شيئا يرسمه ، وأقول له أني مشغول حاليا ، وأن الدرس الذي يشرحه الأستاذ مهم جدا ، فيتركني ، و في حصة المساء ليوم الأرباء ، أبدى رغبته في رسم أعلام البلدان ، وكنت أنا أتوفر على قلمين فقط ، أزرق وأخضر ، و أعرف جيدا أني الوحيد في هذا الصف الذي يتوفر على قلم أخضر ، ضرب عماد على كتفي و هو يقول بينما الاستاذ يشرح الدرس ( ذكرني باسم دولة ما ، أريد أن ارسم علمها الان ) فقلت له بعد أن أدرت وجهي إليه ( أرسم ما شئت ، فقط دع علم دولة ليبيا جانبا ) أرجو أن تكونوا قد فهمتم بدل أن أوضح المسألة .

Read More

درس في العلوم الطبيعية ... و أجوبة بعمق الغباء

في حصة العلوم الخاصة بهذا اليوم ( السبت 25 أبريل 2009) ، حدثت بعض الأشياء الطريفة ، درس اليوم كان عن الجينيات و الحيوانات المعدلة وراثيا ، و كالعادة فالاستاذ * السي احنزي* يعطي تمهيدا كبيرا للدرس قبل أن يدخل فيه بشكل كلي ، وقال أن خلايا الإنسان تحتوي على 46 صبغي ، وتلك الصبغيات التي هي على شكل X مجزاة ومقسمة إلى أجزاء كل واحدة مختصة بخصائص عضو ما ، كالشعر مثلا ، وبعدها قال أن كافة البشر لهم نفس العدد من هذه الجينيات يعني 46 ، وان كل نوع من الحيوانات لديه عدد صبغي محدد ينطبق على كل الحيوانات من ذلك النوع ، وهنا تطرق إلى عدد جينيات القرد ... و اقرؤوا جيدا ما قاله ( عدد جينيات القرد هي 48 ... يعني أن اضفنا صبغيين إلى خلايا جسم الإنسان سيصبح قرد ) وهنا نظر التلاميذ بعضهم إلى بعض فبدأنا نضحك بصوت عالي ، فقام تلميذ يسأل الأستاذ ساخرا ( و مذا لو أضفنا صبغيين إلى خلايا القرد ؟ سيصبح إنسانا ؟!!!) و قمت أنا بدوري سائلا بعدما علمت أن هذا الدرس يستحق بعض الاسئلة الغبية ( يا استاذي من فضلك ، قلت إن ذلك الجزء من الصبغي خاص بلون الشعر ) فينظر إلي الأستاذ بإمعان قائلا ( نعم !) و قلت له ( وقلت إن أردنا تغيير لون شعر هذا الإنسان الذي يحمل هذا النوع من الصبغي الذي لونه اسود ، واردنا تحويله إلى لون اصفر مثلا يجب علينا تغيير ذلك الجزء بصبغي الاصفر ،،، حسنا ،،، و لكن مذا سيحدث لو أننا تركناه فارغا بعد تجريد ذلك الجزء من الصبغي من صبغييه ،،، هل سيصبح شعر ذلك الإنسان بدون لون ،،، يعني أنه سيصبح شفافا !!!) فنظر إلي الأستاذ فقال ساخرا ( سيصبح شفاف مثل عقلك تماما )

Read More

أمر يحيرني ... أعيش حدثا مرتين !!!

محمد بقالي : تصادفني حالات غريبة في حياتي ... غريبة جدا ... أكاد أفسرها بالجنون ... الأمر في غاية التعقيد ... تصور أنك تفعل شيئا ما و تتذكر في تلك اللحظة أنه سبق لك و أن قمت بذلك يوما ما قبل هذا اليوم ، غريب جدا !!! أنا ينتابني مثل هذا الإحساس بشكل مستمر تقريبا كل شهرين كمعدل فقط وليس بالتوافق ، ما أتكلم عنه يمكن تفسيره هكذا * دخلت من باب المنزل فرأيت ابي يشاهد خبرا والضوء خافت وهناك دفتر موضوع على الطاولة في وضعية ما ، وعندما أرى ذلك المشهد ، أذكر أنه قد رايت مثله تمـــــــاما في وقت سابق ، ويبدو كحلم * ولكن لا أعرف بماذا يمكن تفسير هذه الظاهرة التي لم يتحدث عنها أي فيلسوف بعد ... أنا حيـــــــــــــران !!!

Read More

حتى السيارات... لم تنجوا من شغبي !

في صيف سنة 1999 ، كنت لا أزال أسكن في منزل قرب الملعب البلدي بالناظور ، و كنت مشاغبا جدا في تلك الفترة حيث كان عمري ما بين خمس وست سنوات ، أتذكر لقطات طريفة قمت بها ، و لكن سأكتفي بذكر واحدة فقط ، كان تحت منزلنا مراب لغسل السيارات ، وكانت تتردد على هذا المغسل مجموعة من السيارات الفاخرة والجميلة ، و كنت أعجب بشكلها ، و ذات يوم حدث أن كان بين يدي ورقة كبيرة بيضاء ن فبدأت أقطعها إلى قطع متوسطة الحجم ، وبعدها جلبت ورقة أخرى وقطعتها هي أيضا وكهذا حتى أصبح عندي كمية كبيرة من الأوراق المجزأة ، فبدأت أنتظر خروج إحدى السيارات بعد غسلها جيدا داخل المراب ، فإذا بسيارة من نوع ميتسوبيتشي 4*4 التي كانت ذا قيمة كبيرة في وقتها ،حيث كانت نادرة الوجود و غالية الثمن ايضا ، بدأ السيارة تيدو شيئا فشيئا وهي تخرج من الكراج بكل هدوء ، وعندما كادت تخرج رميت تلك الأوراق كلها عليها من فوق ، فأصبحت السيارة متسخة بالأوراق التي تحف سقفها كلها ، و بسرعة كبيرة دخلت من الشرفة بعدما علمت أن السائق قد علم بأن أحدا ما رمى الأوراق عليها من فوق ، فسمعت صوت الباب يدق بسرعة هائلة ، اسرعت بالاختفاء داخل المطبخ ، و بدا أخي يناديني * اخرج يا محمد فقد سودت على نفسك هذا اليوم * وبقيت متخفيا إلى أن هدئت الأوضاع ، فحمدت الله على أن ذلك الرجل لم يخبر أبي ، و إلا لكانت نهايتي.

Read More

مالشيء الذي جعلني أوقع الخبز على الأرض؟!!!

ذات يوم ليلا ، من سنة 1998 ، اتجعت عائلتنا كلها عندنا ليس لمناسبة ما ، وإنما مجرد صلة رحم جماعية ، وقد كان الجميع جالسون يتمازحون ويتكلمون ، و حل وقت تقديم وجبة العشاء ، قررت ان اساعد أمي في تقديمها على الطاولة ، ولكن رفضت ، وهذا ما أحزنني ، ولكن بعدما قرات الحزن على ملامحي ، سمحت لي بالاتيان فقط بطبق بلاستيكي حيث يوجد الخبز ، وبينما هم محاطون بالطاولة ، أو طاولتين ، لا اتذكر جيدا ، دخلت من الباب ، حاملا معي طبق الخبز ، وإذا به يتمايل فيقع الخبز على الأرض ، فصرخت أبي بانزعاج في وجهي ، فشعرت بالحزن والبؤس مرة اخرى ، ولكن في اليوم الموالي له ، و أخبرني أن هزة أرضية حدثت أمس في نفس التوقيت الذي أوقعت فيه الخبز ، وقال لي بأني فقدت توازني بسبب ذلك ، رغم أنك لم تحس بالهزة وهذا ما يعني أنك لم تسقط الخبز عبثا فقط ،،، ففرحت حين علمت أني لست المخطئ، ولكن - هل حقا تلك الهزة الأرضية هي التي أفقدتني توازني وجعلتني أوقع الخبز على الأرض رغم أنها خفيفة لدرجة أن أحدا لم يحس بها ؟ ربما لا !!!

Read More

ليلة الرعب

أتذكر بصورة غير واضحة تلك الليلة السوداء المرعبة التي عشتها ، حيث حدث أن استدعي أبي وأمي إلى منزل إحدى العائلات التي كانت مجاورة لنا ، وحدث أن ذهب أخي الأكبر معهم ، واخي الاصغر ايضا الذي كان عمره انذاك عامين فقط ن فوجد نفسي برعة وحيدا على شرفة المنزل ، و لا أنسى أني كنت أخاف كثيرا جدا ، كان مجرد شيء غير عادي يخيفني ، و ما رايكم في أن كنت وحيدا في المنزل ؟ كان ليلة رعب حقيقية بالنسبة لي ، وقد كنت أفكر في كيفية الهروب والسقوط من الشرفة إن رأيت اي شبح ، كنت أتوهم الاشباح، ولا اتذكر لحد الان ماذا حصل بعد ذلك .

Read More

المهم أن ألعب وليس بماذا ألعب

عندما كنت في السن الرابعة ، كان يستهويني اللعب كثيرا ، وكنت أحب اللعب بكل شيء حتى أبسطها ، وهذا ما كان يضعني في خطر متواصل ، فقد كنت دائما اخذ بعد أدوات أبي التي يحتاجها في إصلاح عطب في السيارة ، أو اخذ لوازم أخرى ، وقد كنت أتمتع حقا باللعب ، رغم أن سني كان لا يتجاوز الرابعة ، فقد كنت ذكيا و محتالا بعض الشيء ، و أتذكر بعض الأيام التي كنت ألعب فيها بأشياء ممنوع علي اللعب بها ، وكلما سمعت صوت المفتاح أقوم بإخفاء الأدوات بسرعة كبيرة جدا لدرجة أنه عندما يكمل فتح الباب أكون قد انتهيت من جمعها رغم أن المدة قصيرة جدا

Read More

عائلتي في هولندا يستمعون بموسم الزهور

يقام سنويا في هولندا معرض رائع للزهور لمدة شهرين وهو موسم تفتح الزهور في فصل الربيع يسمى Keukenhof و يحضره عدد كبير من السياح ، و قد استـاثر هذا العام (2009) باهتمام عائلتي المتواجدة بالأراضي المنخفضة ، حيث تتالت الزيارات إلى هذا المكان طيلة شهر ابريل الحالي ، وقد أعجبوا كثيرا بالمناظر الخلابة التي تشكلها الزهور التي تتواجد هناك بمختلف الأشكال والألوان . و قد أيتناكم بتقرير مصور من مراسل مجلة BAKYAS في هولندا ، بكاميرا خاصة بالمجلة .

أنس بقالي إبن عمي نجيم ، عمره سنتان
أنس بقالي
عبد الرحمان بقالي ، عمي يسكن بمدينة ألمير جنوب هولندا

منظر عام لكوكونهاوف
روميساء بقالي أخت إلياس
نهر بمدينة كوكونهاوف

نور الدين بقالي ابن العم الطيب رفقة اخته أسماء

نجيم و الطيب بقالي في نفس الحديقة


الطيب بقالي
نور الدين بقالي






Read More

رحلة اليوم الواحد لأخي نبيل إلى الحسيمة

12 مارس 2009
قام مؤخرا أخي نبيل برحلة جميلة جدا ، أو نسميها بسفرة قصيرة الأمد ، إلى مدينة الحسيمة التي أصبحت عروسة الشمال بامتياز بفضل ما وصلت إليه من الرقي والجمال . نبيل رحل رفقة مجموعة من اصدقائه ، وبعض الفتيات إلى الحسيمة تحت تأطير جمعية غير معروفة ، و التي تنظم مثل هاته الرحلات بغرض الترويج لها . الرحلة كانت جميلة جدا ، و قد شهدت لحظات فكاهية ولحظات مرح من البداية حتى العودة ، وقد وافتكم مجلة محمد بقالي الشخصية BAKYAS ببعض الصور :




Read More

رحلة افسو و قصة الشاب الضائع

مع ظهر يوم الأحد الماضي 12 أبريل الحالي ، كنا قد وصلنا إلى قرية افسو ، الرحلة جمعت ثلاث عائلات ، حال الجو ذات يوم كان مشمسا جدا ، ولكن ذلك لم يمنعنا من اللعب كرة القدم كعادتنا ، وبعد أن لعبنا زهاء ساعة ونصف ، قررنا أن نتسلق الجبال ، وكل واحد اختار جبلا ليصعده ، ولكن لم تكن بالعلو الطويل كي تحضر المغامرة ، فقد كانت جبالا صغيرة فقط . كل شيء عادي إلى حد الان ، ولكن أثناء تجولنا بشكل جماعي ذكورا فقط على سفوج تلك الجبال ، التقينا بشخص يرعى الغنم ، فيبتسم لنا مرحبا ، و لكن قصته لا تدعوا للضحك أبدا




عبد العزيز ، شاب يبدوا في العشرينيات من عمره ، يلبس قميصا رقيقا وسروالا من نوع دجين ، مكلف برعي قطيع من الأغنام على جبال اَفســو شمال مدينة العروي ، عبد العزيز لا يعرف الشيء الكثير عن هذا العالم ، فهو مستخدم لدى أحد الأشخاص هناك في مهمة رعي قطيع من الأغنام يكاد يصل عددهم إلى 200 ، يخبرنا عبد العزيز بعدما سألناه عن الأجرة التي يتقاضاها مقابل هذا العمل أنه لا يعرف ، لقد كان جديا معنا في كلامه فهو حقا لا يعرف قيمة أجره ، و من أجل معرفة ذلك ، أشرنا إلى ورقة نقدية من فئة 200 درهم ، و بمجرد رؤيتها ، يقول ( ذلك هو أجر عملي لمدة ثلاث اشهر ) فهو يتقاضى أجره كل ثلاث أشهر ، بغية التعمق أكثر في حياة هذا الشاب الضائع ، سألناه ما إذا كان يعرف اسمه العائلي ، ولكن بمجرد سؤاله عن هذا الجانب ، يبدأ هذا الشاب بهش غنائمه ، كأنه لا يريد جوابا ، ولكن بعد إلحاح يخبرنا أنه لا يعرف أباه ، وأن اصله من مدينة تازة و بالتحديد في * البرانص* ، ملامح أمه لا يتذكرها بشكل جيد ، يعرف بعض أسماء أخواله ، الأول يدعى * عزوز* والاخر يسمى * محمدي * يتعرض هذا الشاب الضال لاستغلال اقتصادي بشع من طرف مستخدمه الذي هو بنفسه مستخدم لشخص اخر ، فمئاتي درهم لربع عام كامل لا تكفي حتى لضمان قوته اليومي . ولكن يبقى هذا الشاب غير واع بحقوقه مادام بعيدا عن المدارس ، و يتمنى لو أنه يلتقي أسرته . و قد دعاني هذا إلى مراسلة مدير موقع ناظورسيتي من أجل وضع نداء إنساني في موقعه لعل أحدا يتعرف عليه ، ولكن لحد الان لم أتلقى اي جواب منهم ، ولكن قمت مرة اخرى بمراسلة مدير موقع مدينة العروي Arouit.com ، و قد قبل ذلك ، والان سيقوم بإدراجه هاته الايام

Read More

لم أكن عاملا مجانيا !!!

قبل سنوات قليلة فقط ، كان أفراد عائلتي يطلبون مني بشكل يومي الذهاب إلى الدكان ، بل مرات عديدة في اليوم ، وهذا ما كان يزعجني خصوصا عندما أكون في البيت ألعب بالسيارات البلاستيكية ، و ذات يوم و أنا راجع من الدكان نحو المنزل ، لاحظت أن بيدي درهمين ، بعدما استريت ربما كليوغرامين من السكر الذي كان يباع أنذاك بثمان دراهم ، و قلت في قرارتي نفسي * لما لا أخذ هذين الدرهمين ؟ * ألست في حاجة إليهم أكثر منهم ؟ وهكذا قررت أن أترك الدرهمين في جيبي ، وأحاول أن أمثل دور الطفل الذي ينسى سريعا ، وهكذا استطعت أن اوفر مصروفي اليومي الذي يكفي لشراء الحلويات اللذيذة ، فقد كنت اشتهي حلوى تباع قرب المنزل ، وكنت اشتري أيضا بعض البوظة ، و هكذا لم تحس أمي بالدرهمين فقد نسيتهم ، و من هنا بدأت أشعر بالفرح كلما نادوا علي للذهاب إلى الحانوت كما نسميه نحن ، فلا بد أن يكون هناك ردهم على الاقل ، ولكن ليس كل يوم معك، فقد حصل أن فضحت خطتي ذات يوم ، ولكن بدأت بعد استراحة قصيرة ، في نهج هذه الحيل والخطط ، وكي لا يفقد صندوق القصاصة الخاص بي حيويته ، و يستعيد انتعاشه ، و هكذا تطور ذكائي ، وذلك بعدم أخذ المصروف الباقي بشكل واضح جدا ... ولكن تخليت عن هذه الحيل الخطط والسرقة البريئة بعدما لاحظت أن ذلك عمل سيء جدا ، وبدات أطلب من ابي أن يعطيني بعض النقود إن حتجت إليها بدل فعل ذلك ... كان هذا قبل أرب سنوات ... و الان أخاف أن يسرقني أنا إن طلبت من أحد الأطفال أن يذهب لغرض ما إلى الدكان المجاور ، فقد تكون أفكارنا متشابهة ،،، ولما لا ؟؟؟

Read More

ربيع 2009 : رحلات لا تنسى

ربيع هذا العام (2009) كان مختلفا تماما ، من حيث عدد الرحلات والخرجات العائلية و الفردية إلى الطبيعة . فبدءا من أوائل مارس قمت مع أصدقائي برحلات كثيرة إلى بعض الجبال القريبة منا ، و سرعان ما تحولت الوجهة إلى منطقة *تقراث* التي شهدت على أجواء جميلة جدا ورائعة التي عشناها أنا و اصدقائي ، و بمرافقة خمس أسر اخترنا منطقة مزدهرة و غاية في الروعة قرب مدينة زايو ،حيث كانت مقصدنا مرتين في شهر واحد ، تلك المنطقة الصغيرة مليئة بالأزهار الجميلة والورود الفاتنة ، جعلت كل واحد منا يتمنى العودة إليها كل عام ، و في خضم رحلتنا تلك ، قمنا بإجراء مجموعة من المباريات في كرة القدم ، كانت مباريات ممتعة جدا ، استمرت إلى غاية ساعتين .

بعد ذلك قمنا بتناول وجبة الغذاء في وجو بديع ، و بعدها اتجهنا شمالا بثلاث أو أربع كلمترات حيث الجبال بمختلف الأطوال ، بدانا نتسلق الجبال ، وتمكنت من تسلق جبل رفقة أخي الأكبر نبيل و ابن العم سامي ، و لكن في طريقي من الهبوط إلى الأرض من على ذلك الجبل ، صدف أن تغيرت سرعتي بشكل رهيب إلى درجة أني فقدت التحكم فيها ، لأفقد توازني و أقع على الجبل متدحرجا نحو الأسفل، و اكنت الاصابة طفيفة بحمد الله . شيئ اخر خطير حدث ، فعمي الذي يسمى محمد الذي كان ينوي تسلق جبل اخر مرورا من الجبل الأول التقى أثناء ذلك مع أفعى لطيفة جدا إلى درجة أن طولها يصل إلى خمس مترات وسمكها بسمك ساقان .
وهكذا وصلنا إلى 7 ابريل ونحن في أوج نشاطنا ، منتظرين الويكاندات الأخرى من أجل رحلات أخرى .
وهذه بعض الصور من باحة الأزهار قرب زايو ، التقطتها بعدستي الخاصة .
صور جزئية للمنطقة
سامي بقالي ، ابن العم ، الثاني إعدادي بمدينة زايو
محمد بقالي
محمد بقالي
فردوس بقالي ، 3 سنوات ، أختي الصغيرة

فرودس رفقة أخيها ياسين ، انت حازم نفسك اوي اي ياسين و الامورة فردوس !!!

في طريقنا نحو الجبال
الجهة المقابلة للجبل الذي صعدته ، وهذا هو الجبل حيث الأفعى تتواجد
طريق العودة ... رافقتنا السلامة

Read More